باحثه عن وطن
مااشعر به الآن ومجموع ماكتبته من سنين
لذكراك اكتب وفائي
آخر ما سأقوله عنه
 
 

فضفضات تذكرتها  من رسالة أحدهم فأقول لها الى يكون الوفاء في الحب ان نكتب عنه
الجميع يحق لهم ان يعرفو انه مازال هناك اوفياء الحب ولكن هذا آخر ماسأقول عنه وفاءا له أيضاً 
 



ألا زلت تقرأ رسائلي كلما اشتقت إلي
..الا زالت صورتي بجانبك كما كنت تتمنا في قلب
 و كما كنت تحلم
أما زلت!؟
 وتجتاحني غصةٌٌ لا أستطيع منها الخروج هنا
لم اعد استطيع منع خوفي ومنع اليأس من أن يخرج.
ومنع السؤال بأننا بمرور الزمن قد نتغير
فأحتاج أن أسألك كل مده أو بعد وقتٍ ليس قصير أمازلت تحبني..
أمازلت و..أمازلت؟!!
ولكن ما عدت أستطيع منع شيء
أو فعل شيء كلما ابتعدت..
و تراءت لي أيام سفرك وبعدك
كلما ابتعدت تصيبني نوبةٌ من الغضب
و القلق واليأس والإحباط
يصيبني الألم وكره الدنيا
و كأنك بالنسبة لي كل الدنيا
وكأنك ببعدك ستبتعد كل الدنيا
حينها أود التوحد مع نفسي
أود لو أني لم اوجد في هذه الحياه كي أبعد صورة الفراق..
كي أقول أني لم أقابل كي أفارق
ولكن لا فائده فالعقل مليء والقلب أيضا
.............
وفي تفكيري في  التوحد منذ يومين..
قامت الدنيا بجانبي
والتفت الهموم حولي
رمقتني الدنيا بجحودها بغدرها وآلامها.
ولم تدعني وحيده
أخرجتني رغماً عني لمواجهتها ولكن كنا قد افترقنا
لتترائى لي النجوم منطفئةً من جديد
آه كم أتألم
وهاهم يضحكون بجانبي
وقلبي ليس معي سوى دمعتي
التي ترافقني وتواسيني حتى في بعدك
 لا أدري مالذي أريده..
أخال أحياناً أن الموت هو أول وأخر آمالي
لعل...........
لا..استطيع قول المزيد من الذي لم أقله أصلا. ربما وحدتي وانعزالي هما مفتاح السعادة من جديد
ربما سعادة الآخرين هي من تحييني
فإني ربما لا استحق سعادة الدنيا
ولا استطيع عيش الحياة بسعاده
فهي تُسرق مني بمجرد ولوجها إلي
تختفي قبل ظهورها
تتراءا لي من بعيدٍ فقط
كالسراب الذي طالما حلمت لو يطول قليلاً
وها هم يزيدون الطعنات بي..
وتزيد الدنيا طعناتها أيضا
فليس الحب فقط هو مايسلب مني وما أبحث عن السعادة فيه
فحتى الوطن سلب ليس مني فقط بل ومن الجميع
 كل شيء يزيد طعوني
وهل سأسعد يوماً
وهل هم سيسعدون ؟!؟
هل السراب سيصبح حقيقه
لا دري..!!!!!!
اليأس هو فقط ما أراه
الألم فقط هو ما أشعر به
والموت هو القريب لي
والتوحد الباقي من ينتشلني..
من يريد القرب أكثر فأكثر
حتى الذكريات باتت تؤلمني
باتت تحيرني
أأنا تلك التي كانت في الماضي
أمهذا الزمان وئدها
فإني كنت أراها مازالت طفلةً في المهد
كانت مازالت لم تنطق و لم تحيا
ولكن وئدت
نعم ربما وئدت قبل أن تحيا وقبل أن تولد
 
.......
 
 

والآن وبعد أن ابتعدت قليلاً عن ذانك اليومين أعود إليك لتعذرني..
فربما همشت معرفتي بك
بين بعض أيامي..
و الزمن الذي تواجدت فيه معي في هذه الحياة
ولكن أرجوك..............
و لا أدري ما أقول..
ما أدري ما سأعبر به
ولكن لابد لي أن اقول لك من كنت أنا وأنت معي ومن أنت بالنسبة لي
فإني اعرفها جيدا أنا التي تحبك
نعم هي تحبك..
تحبك وكأنها لم تعرف الحب ابدا
و كأن الحياة لم يكن فيها حب حتى جئت أنت
نسيت كل الماضي وما سيؤول المستقبل
نسيت من أنا ومن حولي بوجودك
كنت الصديق و الحبيب والروح والقلب
القلب الذي يحبك انت فقط..
الذي ماعرف الحياة إلا بحبك
الذي سيسلم نفسه إليك
كي تبقيه بجانبك..
فالموت يكاد يخطفني..
يكاد ينتشلني من الدنيا
ولكن قبل ذلك أردت ان أسلمك ماهو لك..
ما نبض من أجلك
آآآآآآآآآآآآه....كم ابدوا يائسه متشائمه حين أعتقد أن الحب يبتعد عني
ولكن.
حبك الراسخ بي
والذي يذكرني دوماً بوجوده رغم الإبتعاد قليلاً يجعلني أعرف نفسي
وأصحو من بعض غفلاتها
فيكون ما مررت به من فضفضات
.. مجرد بحة حزن زادت قليلا حتى خرجت.
فزالت ما أن قرأتها
اعذرني
اقاسي الدنيا أحيانا ولا أجد سواك يعلمها
يواسيني فيها
يخفف قليلا من وطأتها
و أثقل عليك ولكن أنت الوسع في ضيقي
فالذكريات التي كانت معك
تجعلني أعود لصوابي و للإبتسام لهذه الحياة رغم أيام قسوتها..
ورغم آلام جراحها
ورغم الذكريات التي تستمر في الولوج
فأكتبها كلها لك من جديد
بأنك أجملها و أجمل إنسانٍ رأيته في الوجود
بحبك و شوقك وجمودك الذي يظهر أحياناً
و نضجك الرائع والذي شدني إليك منذ البدايه
والطفل البريء الذي تحمله بداخلك ذلك الذي أحسسته كثيرا..
وأحببته كثيرا
ذلك الطفل الكبير الذي علمني حلو الحياة
الذي يكبر عاماً بعد عام ليكبر حبه معه
ولأكبر أنا أيضا من طفولتي الحزينه
 
..
 
 
 


 



أضف تعليقا

اضيف في 06 نوفمبر, 2008 02:08 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

تمر علينا اوقات نجد انفسنا حزانى لا شئ يحيط بنا الا الحزن اليأس وعند ذكرى من نحبهم ونشتاق اليهم نجد ان الدنيا مليئه بالسرور وهم جانبنا يزرعون البسمه على شفاهنا وسنظل نحبهم حتى لو فارقت المسافات بيننا فلن ننساهم لانهم من علمونا الحياة وهم اصل الحياة

غاليتي هناك الكثير ممن نحبهم ونوفي لهم ونتمنى ان لا يبتعدوا عنا ولو للحظة

تحياتي لك دائما

ام ياسمين

اضيف في 06 نوفمبر, 2008 10:32 م , من قبل bahethaanwatan said:

ام ياسمين اهلا بك اخت عزيزه وغاليه
هناك ذكرى جميله وهناك مالا نود ان نقول انها ذكرى
وما نحب نكتب عنه
هي هكذا الحياة
سلمتي ودمتي بكل ود

اضيف في 07 نوفمبر, 2008 02:35 ص , من قبل ahmedfawzi
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم
الأخت العزيزة
رائع ما كتبت وان كان يغلب عليه طابع الحزن.
سلمت يداك...
تقبلي مروري

اضيف في 07 نوفمبر, 2008 06:33 م , من قبل bahethaanwatan said:

أخي أحمد شاكره لك تواجدك وكلماتك
ولابد للحزن عند الفراق
سلمت

اضيف في 08 نوفمبر, 2008 07:32 م , من قبل adelnasser55
من مصر said:

حيرتنى...وجعلتنى اهوى الرحيل...ففى كل يوم
بحال....وحال جديد كل حين....حيرتنى وجعلتنى
لحالك اشعر بالاسى ولحالك انا حزين...عادل

اضيف في 13 نوفمبر, 2008 08:32 ص , من قبل bahethaanwatan said:

اخي وجاري عادل الكريم
ربما تسافر الكمات والمشاعر كثيرا وتجعلنا نسافر معها تعلو حينا و تهبط أحيان
ان لم نكن من المصابرين فلن نحيا بها وهي راحله
سلمت ودمت جاري وابتعد عن الحزن فالحزن لا يليق بما تحلو بها روحك

اضيف في 25 ديسمبر, 2008 12:12 م , من قبل Dr IzZeDiNe
من فلسطين said:

وأحببته كثيرا
ذلك الطفل الكبير الذي علمني حلو الحياة
الذي يكبر عاماً بعد عام ليكبر حبه معه
ولأكبر أنا أيضا من طفولتي الحزينه

..

اضيف في 27 ديسمبر, 2008 06:40 ص , من قبل bahethaanwatan said:

Dr IzZeDiNe
شكرا لمرورك اخي الكريم



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية