ألا زلت تقرأ رسائلي كلما اشتقت إلي
..الا زالت صورتي بجانبك كما كنت تتمنا في قلب
ومنع السؤال بأننا بمرور الزمن قد نتغير
فأحتاج أن أسألك كل مده أو بعد وقتٍ ليس قصير أمازلت تحبني..
أمازلت و..أمازلت؟!!
ولكن ما عدت أستطيع منع شيء
أو فعل شيء كلما ابتعدت..
و تراءت لي أيام سفرك وبعدك
كلما ابتعدت تصيبني نوبةٌ من الغضب
و القلق واليأس والإحباط
يصيبني الألم وكره الدنيا
و كأنك بالنسبة لي كل الدنيا
وكأنك ببعدك ستبتعد كل الدنيا
حينها أود التوحد مع نفسي
أود لو أني لم اوجد في هذه الحياه كي أبعد صورة الفراق..
كي أقول أني لم أقابل كي أفارق
ولكن لا فائده فالعقل مليء والقلب أيضا
.............
قامت الدنيا بجانبي
والتفت الهموم حولي
رمقتني الدنيا بجحودها بغدرها وآلامها.
ولم تدعني وحيده
أخرجتني رغماً عني لمواجهتها ولكن كنا قد افترقنا
لتترائى لي النجوم منطفئةً من جديد
آه كم أتألم
وهاهم يضحكون بجانبي
وقلبي ليس معي سوى دمعتي
التي ترافقني وتواسيني حتى في بعدك
أخال أحياناً أن الموت هو أول وأخر آمالي
لعل...........
ربما سعادة الآخرين هي من تحييني
فإني ربما لا استحق سعادة الدنيا
ولا استطيع عيش الحياة بسعاده
فهي تُسرق مني بمجرد ولوجها إلي
تختفي قبل ظهورها
تتراءا لي من بعيدٍ فقط
كالسراب الذي طالما حلمت لو يطول قليلاً
وتزيد الدنيا طعناتها أيضا
وهل سأسعد يوماً
هل السراب سيصبح حقيقه
لا دري..!!!!!!
اليأس هو فقط ما أراه
الألم فقط هو ما أشعر به
والموت هو القريب لي
والتوحد الباقي من ينتشلني..
من يريد القرب أكثر فأكثر
حتى الذكريات باتت تؤلمني
باتت تحيرني
أأنا تلك التي كانت في الماضي
أمهذا الزمان وئدها
فإني كنت أراها مازالت طفلةً في المهد
كانت مازالت لم تنطق و لم تحيا
ولكن وئدت
نعم ربما وئدت قبل أن تحيا وقبل أن تولد
والآن وبعد أن ابتعدت قليلاً عن ذانك اليومين أعود إليك لتعذرني..
فربما همشت معرفتي بك
و الزمن الذي تواجدت فيه معي في هذه الحياة
ولكن أرجوك..............
ما أدري ما سأعبر به
ولكن لابد لي أن اقول لك من كنت أنا وأنت معي ومن أنت بالنسبة لي
فإني اعرفها جيدا أنا التي تحبك
نعم هي تحبك..
تحبك وكأنها لم تعرف الحب ابدا
و كأن الحياة لم يكن فيها حب حتى جئت أنت
نسيت كل الماضي وما سيؤول المستقبل
نسيت من أنا ومن حولي بوجودك
كنت الصديق و الحبيب والروح والقلب
الذي ماعرف الحياة إلا بحبك
الذي سيسلم نفسه إليك
كي تبقيه بجانبك..
فالموت يكاد يخطفني..
يكاد ينتشلني من الدنيا
ولكن قبل ذلك أردت ان أسلمك ماهو لك..
ما نبض من أجلك
آآآآآآآآآآآآه....كم ابدوا يائسه متشائمه حين أعتقد أن الحب يبتعد عني
حبك الراسخ بي
والذي يذكرني دوماً بوجوده رغم الإبتعاد قليلاً يجعلني أعرف نفسي
وأصحو من بعض غفلاتها
فيكون ما مررت به من فضفضات
.. مجرد بحة حزن زادت قليلا حتى خرجت.
فزالت ما أن قرأتها
اعذرني
اقاسي الدنيا أحيانا ولا أجد سواك يعلمها
يواسيني فيها
يخفف قليلا من وطأتها
و أثقل عليك ولكن أنت الوسع في ضيقي
فالذكريات التي كانت معك
ورغم آلام جراحها
ورغم الذكريات التي تستمر في الولوج
فأكتبها كلها لك من جديد
بأنك أجملها و أجمل إنسانٍ رأيته في الوجود
بحبك و شوقك وجمودك الذي يظهر أحياناً
و نضجك الرائع والذي شدني إليك منذ البدايه
والطفل البريء الذي تحمله بداخلك ذلك الذي أحسسته كثيرا..
وأحببته كثيرا
ذلك الطفل الكبير الذي علمني حلو الحياة
الذي يكبر عاماً بعد عام ليكبر حبه معه
ولأكبر أنا أيضا من طفولتي الحزينه









said:

said:
said:



من فلسطين